يحيى يحيى يصعّد لهجته بشأن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية ويلوح بتحركات احتجاجية بالناظور
أنباء الريف
الناظور – عاد ملف سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش، على خلفية الزيارة المرتقبة للملك الإسباني فيليبي السادس إلى المدينتين، بالتزامن مع تصريحات جديدة أدلى بها يحيى يحيى، رئيس لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، عبّر خلالها عن رفضه للزيارة ولوّح بتنظيم تحركات احتجاجية بمدينة الناظور.
وظهر يحيى يحيى في شريط مصور باللغة الإسبانية، وجّه من خلاله خطاباً مباشراً إلى العاهل الإسباني، عبّر فيه عن موقفه الرافض للزيارة المرتقبة، مجدداً تمسكه بالمطالبة بالسيادة المغربية على سبتة ومليلية.
كما تحدث يحيى عن إمكانية تنظيم تحركات واحتجاجات ميدانية بمدينة الناظور بالتزامن مع الزيارة، في خطوة من شأنها أن تعيد الملف إلى الواجهة على المستوى المحلي والإعلامي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن الملك فيليبي السادس سيقوم بزيارة رسمية إلى كل من سبتة ومليلية. وكان سانشيز قد أعلن أمام البرلمان الإسباني، يوم 3 شتنبر 2026، أن الحكومة ترى ضرورة قيام رئيس الدولة بزيارة المدينتين خلال الأسابيع المقبلة، قبل أن يوضح، في مقابلة بتاريخ 9 شتنبر، أن موعد الزيارة سيُعلن عنه بالتنسيق بين الحكومة الإسبانية والبيت الملكي.
وفي السياق نفسه، تؤكد المواقف الرسمية الإسبانية تمسك مدريد بسيادتها على المدينتين؛ إذ شدد سانشيز، خلال ظهوره أمام البرلمان، على أن الحكومة الإسبانية لن تتخلى عن موقفها بشأن السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية.
ويأتي تصعيد يحيى يحيى في ظل استمرار التباين بين المواقف المغربية والإسبانية المرتبطة بالمدينتين، وهو ما يجعل أي زيارة ملكية إليهما محط اهتمام سياسي وإعلامي على جانبي الحدود.
وسبق ليحيى يحيى أن ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من التحركات المتعلقة بملف سبتة ومليلية والمناطق الحدودية، فيما تتجه الأنظار حالياً إلى ما إذا كانت التلويحات الأخيرة ستترجم إلى تحركات ميدانية بمدينة الناظور عند الإعلان الرسمي عن موعد الزيارة.
وفي المقابل، لم يُعلن حتى الآن عن الموعد النهائي للزيارة وبرنامجها التفصيلي، بينما أكد سانشيز أن تحديد التاريخ يتم بالتنسيق مع البيت الملكي الإسباني، وأن الزيارة ستشمل المدينتين معاً.
وبين التصريحات والتحركات المرتقبة، يعود ملف سبتة ومليلية مجدداً إلى دائرة الاهتمام، في انتظار الإعلان الرسمي عن موعد زيارة الملك فيليبي السادس وما قد يرافقها من مواقف وردود فعل.